Page d'accueil Notre famille carmélitaine
Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence
  • Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence

الراهبات الكرمليَّات للقديسة تريزا ليسوع الأفيليَّة - فلورنسا

ورد في "الكتابات القديمة" أنَّ الجبل والوحدة هما المكانان الأكثر ملاءمة للصلاة التأملية ولقاء الرب الحيّ، كما تناقلت هذه الكتابات خبر نسّاكٍ يُسمّون "أخوة الطوباوية مريم العذراء لجبَل الكرمَل" عاشوا على جبل الكرمَل حيث شيّدوا كنيسة وطلبوا من القدِّيس ألبرتس بطريرك أورشليم - القدس أن يضع لهم قانونًا. وهكذا، نشأت في أواخر القرن الثاني عشر "رهبانيَّة الكرمَل" التي سرعان ما انتشرت في أوروبا الغربيّة وبدأت عملها الرسولي دون أن تفقد طابعها التأملي.

على خطى "بتينا"
إن إرساليتنا متجذّرة من شجرة الكرمَل الأولى المشرقة وما لحق بها من إصلاح، منطبعة بصورة القديس "إيليا"، نبي الله الغيور، الذي عاش على جبل الكرمَل في فلسطين وبالقدِّيسة مريم خادمة الله المتواضعة.

في هذه الحديقة المميزة أزهرت "بتينا مانيتي" وأثمرت ثمارًا غزيرة للحياة التأملية.

ولدت مؤسِّستنا في كامبي بيزنسيو، قرب فلورنسا، في 2 آذار 1846. كانت بتينا فتاة جميلة، ذكية، وموهوبة ما جعل نجمها يسطع في الحياة المدنية غير أن المواهب التي زيّنها الله بها لم تمنعها من أن تفهم سريعًا "الجوهري". استهوتها حياة القديس يوحنا للصليب والقديسة تريزا ليسوع الأفيلية، فإذا بها في التاسعة عشرة من عمرها تصرف النظرعن كل شيء، لتبدأ وفي منزلها الأبوي حياة ديريّة، مكرّسة نفسها لمجد الرب. إلاَّ أنَّ الله الذي أحبته كثيرًا أعدَّ لها مهمَّة أخرى. والواقع ان امرأة، على فراش الموت، أوكلت إليها أمر ولديها الصغيرين، وكان لهذا الحدث أنْ وجَّهَ رسالتها الكرمليَّة إلى ما هي عليه اليوم.

- تأسست عدَّة أديرة للرهبنة الكرملية، على حياة بتينا، إن في ايطاليا أو في بلدان أخرى ومنها لبنان حيث أُنشىء أول دير في القبيات سنة 1904.
- أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية في فلورنسا سنة 1986.

إنَّ القيم الكرملية من عطاء وإنكار ذات، ووئام وروحانية عميقة، ميَّزت حياة بتينا التي عاشت بعمقٍ علاقة حب وثقة بالمسيح.
إنَّ هذا الحب زوَّدها دينامية وانفتاحًا تجاه المعدمين، فوضعَت تعاليم المسيح حيّز التنفيذ معتبرة أعظم التضحيات صغيرة جدًا.
ولم تُعدَم وسيلة لتعرّفه إلى كل من تعرّض في هذه الحياة إلى معاناة قاسية، وتساعده على تحمّل عذاباته متقرّبة أكثر فأكثر من الحقيقة الإلهية.
بتأسيسها، "السجود الدائم للقربان الأقدس"، في فلورنسا، صحَّحت المعتقدات المغلوطة التي تعطي أهمية كبرى للأشياء الدنيوية، وبرهنت أنَّ الأبدي وحده المهمّ وهو الذي يعطي معنًى لحياتنا.
إن عطشها لرؤية يسوع، لحبّه، لعبادته ولخدمته، أمورٌ أعطت بتينا زخمًا فانطلقت برسالتها، ولكنّها أمام القربان الأقدس فقط حيث يمكنها رؤية يسوع، اكتشفت دعوتها الحقيقية.
قبل أن تلبّي نداء دعوتها أسَّست السجود الدائم للقربان الأقدس، سنة 1902 في فلورنسا، منبع مشروعها الرسولي وأساسه.
تتلخص الرسالة الكرملية بما يلي: إيمان راسخ بالله القدير الرحوم، وهو الذي ينظر الى مقدار حبّنا، لا الى ضعفنا، ويحبّنا رغم كل شيء. لذا علينا أن نستقي من كلمته القوة والهمّة لنعيش روحانية كبار الصوفيِّين وملافنة الكنيسة من أمثال أبينا القديس يوحنا للصليب وأمّنا القدّيسة تريزا ليسوع الأفيلية، وقد اتخذتهما بتينا مثالين وشفيعين لتأسيس هذه الرَّهبانيَّة المرسلة الأولى بعد الرُّهبان والراهبات الحبيسَات والعلمانيِّين، ووفقًا لروح الكرمَل.

رسالتنا في لبنان اليوم
بعد مرور 60 سنة في بلد الأرز، قرَّرت الرَّهبانيَّة بتأسيس بيت لها في لبنان، ففي 13 أيار 1963 أقامت الراهبات الكرمليَّات دير ومدرسة سيِّدة جبل الكرمَل في الفنار. إنَّ كلمة فنار تعني المنارة، وهذه المنارة هي يسوع المسيح الذي بنوره يهدي الرَّهبانيَّة المرسَلة على الطريق، الحق والحياة، وهي بخدمة، وعطاء ومحبَّة تريد أن تشهد له برسالتها التربوية.

إنَّ مدرسة السجود للقربان الأقدس، قد أورثتهُ الطوباوية تريزا ماريا للصليب مؤسسة الراهبات الكرمليات للقديسة تريزا – فلورنسا تهدف إلى:

- جعل الطلاب قادرين على مشاركة الآخرين الوجود بالإضافة الى المقتنيات.
- قيادتهم إلى رؤية صوفيَّة للوجود بحثاً عن الحقيقة.
- أن ننمِّي فيهم حبَّ الصَّمت والإصغاء وهما شرطان أساسيَّان للقاء والحوار.

التنشئة المسيحية
إنَّ الطابع المسيحي للإرساليَّة يحضّ على الإنفتاح على كل الديانات الأخرى، ويعلّم الطلاب المعنى الحقيقي للحريَّة واحترام الآخرين ومعتقداتهم الدينية.
إنَّ تجسيد "كلمة الله الخلاقة بالمسيح" يكون عبر التعليم المسيحي، الرياضات الروحية، اللقاءات المنظّمة... فالإلتزام الحرّ والمسؤول تجاه المعدمين، الفقراء، الأيتام، العجزة والمساجين... يوطِّد لدى الطلاب حسّ "المشاركة" فالله محبَّة وبذل ذات.

التنشئة الأدبيَّة والعلميَّة
ليتمكّن الطلاب من القراءة، الكتابة والتحدُّث بسهولة باللغة الفصحى واللغات الأجنبيَّة الأخرى (الفرنسية، الإنكليزية والإيطالية) ضمن برنامج محدَّد فقد وضعت تحت تصرُّفهم وسائل متعدِّدة ونشاطات تربويَّة مختلفة. وليتمكَّن الطلاَّب من مجاراة العصر يزوِّدون بتنشئة علميَّة وتقنيَّة نظريًا وتطبيقيًا في الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء وعلم الحياة.
أما التكنولوجيا والمعلوماتية فتنميَّان المنطق وحسّ التأقلم.
ولعلّ الألفة مع المعطيات التاريخيَّة وتغيّرات المجتمعات، وعلم الجغرافيا والتربية المدنية والوطنيَّة تعطي الطلاب ثقافة شاملة وتجعلهم أكثر تعلقًا بوطنهم.

التنشئة الفنيَّة والرياضيَّة
الأولى تعمل على تزويد الطلاَّب ثقافة فنيَّة من خلال معرفة عميقة بتاريخ الرسم، والمسرح والأشغال اليدويَّة ضمن برنامج محدَّد.
أمَّا التنشئة البدنيَّة والرياضيَّة فتعمل من خلال تمارين رياضيَّة وحركيَّة حسيَّة على تكوين عقل سليم في جسم سليم.

التنشئة الإنسانية
الهدف منها تحقيق الخير العام، وتعمل على تنمية الحسّ الإجتماعي لدى الطلاب من خلال:
1. تنمية حس المسؤولية.
2. ممارسة الحرية.
3. تطبيق الديمقراطية.
4. تنمية الحس النقدي.
5. تنمية روح الخلق، العمل، الإنفتاح، التضامن والعدالة دون أي تمييز، ما يجعل الطلاَّب يدركون أن حقوق الإنسان لن تُحترم إلاَّ إذا قام كلّ فرد بواجباته.

الحركات الرسولية
نظرًا لكون المدرسة وسيلةً لتكوين الشخصيَّة بِكُليتها، ونظرًا لكون الجانب الروحي هو الأهم في الشخصية، وُضع مشروع عمل رعوي يُترجم عبر النشاطات والحركات التالية:
ساعتان أسبوعيًا للتعليم الديني في كل صف.
رياضات روحية، مشاركة الخبرات.
الإستعداد لقبول الأسرار بمشاركة الأهل.
لقاءات خاصة بين المسؤولين.
الإصغاء للمسائل الشخصيَّة، اعترافات.

الحركة الرسولية الكرملية M.E.C. تُشرِّع أبوابها لكلّ العائلات (عائلات المعلمين والطلاَّب وآخرين). طريق الإيمان الغني بالإنسانيَّة، تعيشها الحركة عبر مشروع سنوي يتخلَّلهُ لقاءات ومخيّمات. كل ذلك بفرح وإخاء يتخطَّيان الحدود اللبنانيَّة ليصلا إلى إيطاليا.

Les Frères et Soeurs Défunts de la semi province des Carmes Déchaux

Les Frères Carmes Déchaux de la Semi-Province

Moniales Carmélites Déchaussées Cloîtrées

Soeurs Carmélites de Saint Joseph - Mechref

Soeurs Carmélites de sainte Thérèse de Jésus - Florence

Groupe N.D
du Carmel - Fanar

OCDS